الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

حركة



قالت لنفسها "نعم سوف اصارحه اليوم لن اتحمل الانتظار اكثر"
كانت قد عقدت العزم على ان تصارحه.نعم سوف تصارحه بحبها اليوم .فهي لن تتحمل اكثر من سنتان
سنتان منذ اول يوم راته.وقعت في حبه .منذ اول نظرة احبته في صمت و احبت فيه كل شيء
لم تفكر ابدا ما سبب هذا الحب و ما الذي جذبها فيه . فهي لم تعرفه معرفة عميقة
كانت معرفة سطحية رغم كل شيء و لكنها احبته بصدق .لم تسال نفسها يوما الى متى يستمر هذا الالم الذي تشعر به؟
قال لنفسها "سنتان من الحب و الاخلاص و هو لا يعلم. لن استطيع الاستمرار اكثر .اشعر بالالم الشديد في صمت و هو لا يشعر بشيء
اشعر انني اظلم نفسي .سوف اصارحه الان لكي استريح من المي الشديد"
راته من بعيد يتحاور مع مجموعة من الاصدقاء . اقتربت منه اكثر حتى صارت في مواجهته
قبل ان يلا حظها و قبل ان تنطق بشيء لفت انتباهها شيء يلمع لمعان فضي في يده اليسرى
لقد وضعت في حسبانها كل شيء عدا الدبلة الموجودة في يده اليسرى
استدارت لتعود ادراجها و هي تشعر ان المها الصامت سوف يستمر للابد

الأربعاء، 17 سبتمبر، 2008

السبعات

"السبعات و احلامي المستحيلة"


اولا:سبع حاجات نفسي اعملها

اتشجع و اعرض كتاباتي في اي موقع
نفسي اشتري عربية BMW
نفسي اقرا اكبر قدر من الكيب
نفسي الاقي الكتب اللي بدور عليها
نفسي ابدا كورس ICDL
نفسي احب بجد و لو سحلية
نفسي ادي دروس خصوصية و اعدي بقى


ثانيا: سبع حاجات مش بعرف اعملها

اني ارجع ارسم تاني زي زمان
اني ابطل هزار مع الناس اللي معرفهاش
اني لما ازعل من حد اقوله اني زعلانة منه
اني اقنع اي حد بوجهة نظري في اي موضوع
اني اعبر عن اللي جوايا بطريقة كويسة
اني لما ابقى مش طايقة حد مش بعرف اسلم عليه حتى
اني اعترف بغلطي بسهولة


ثالثا:سبع حاجات بقولهم طول الوقت

ياسلام ..تعبيرا عن عدم تصديقي لكلام احد
و الله..برضه عن عدم تصديقي لكلام احد
ايه النظام..ايه الاخبار يعني
ياراجل..لما مش بصدق حد
ايه القمر ده..لما اشوف واحدة مزة
يا رب ارحمني بقى..لما اشوف وش واحد خانقني
خدني و ريحني يا رب...لما اتخنق من الدنيا بحالها


السبت، 13 سبتمبر، 2008

"الضريح الضجر"


"الضريح الضجر"
هاهي الريح تهب اليوم يا حبيبتي
مع بضع قطرات من المطر
انا ما عرفت الا حبيبة واحدة حقيقية
وضعوها في جوف قبر بارد

سافعل لحبي الصادق الجميل
ما يفعل شاب في ربيع العمر
ساجلس عند ضريحها و ابكي بحزن
اثنى عشر شهرا و يوما

و عند انقضاء الاثنى عشر شهرا و يوما
بدات الميتة تتكلم
"اوه من ذا الذييجلس على ضريحي
ينتحب و لا يتركني انام"

"انا هو يا حبيبتي الجالس فوق الضريح
و لن ادعك تهجعين
لاني اشتاق لقبلة من شفتيكي الباردتين
كالصلصال
و هو كل املي و مسعاي"

"اتشتاق الى قبلة واحدة من شفتي الباردتين كالصلصال
و لكن رائحة انفاسي ترابية نفاذة
فان ظفرت بقبلة واحدة من شفتي الباردتين كالصاصال
فلن تطول ايامك على الارض

فهناك في الحديقة الخضراء الغربية
حيث اعتدنا يا حبيبي ان نتمشى
فاجمل ما راينا من زهور
قد ذبلت و صارت ساقا عارية

ذبلت الساق يا حبيبي و جفت
و مشي الذبول الى قلبينا
فتجمل بالقناعة يا حبيبي
الى ان يستدعيك الله بعيدا