الخميس، 20 نوفمبر 2008

ابرة العجوز



ابرة العجوز هى حشرة مجنحه لديها زوائد بالبطن ، عبارة عن شوكتان حادتان للامساك بالفريسه وشل حركتها....
هناك عينات منها موضوعه لكم لكى تقحصوها جيدا"..... هكذا دوى صوت المعيده فى الطلبه ، عندما أقتربت لكى تراى الحشره لم تعلم لماذا ذكرتها هذه الحشرة به... نعم انها تشبهه الى حد لايصدق ...بشكلها و الوانها الداكنة التي توحي بالغموض الذى تجذب اليها الفريسه مثلما انجذبت اليه بوسامته وطريقته المحنكه لاصطياد الفرائس مثلها، كانت فريسه سهله بالنسبه له ، فتاة وحيدة تركها والداها وسافرا الى أحد دول الخليج لجنى الاموال حاولت ان تثنيهم عن رغبتهم ، اخبرتهم بأنها لا تحتاج المال بقدر ما تحتاج الى وجودهم بجوارها فكان الرد عليها بأنها سوف تحتاجه قريبا".... حاولت ان تخبرهم بأنها لاتستطيع ان تعيش وحدها ولا يوجد لها اخ او قريب صموا اذنهم عن كلامها... كان المال لديهم هو ما ينقصها فقط سافروا وتركوها وحيدة ... قالوا كثيرا" عن الثقه فيها والاجازات والهدايا التى سوف يغدقوها عليها تركوها تواجه الحياة وحدها ،اأصبحت يتيمه ووالداها على قيد الحياة.... كانت متعطشه للحنـــان والحـــب فأعطاها ما أرادته شعرت معه بجمالها وأنوثتها وايضا"... انساها وحدتها ... انقلب حالها منذ ان عرفته لم تعد تلك الفتاة الحزينه.... عرفت الابتسامه طريقها اليها بعدما فارقتها وسافرت مع اهلها ........ اما هو فكان يريد ما هو اكثر من الاموال التي تعطيها له..... كان يريد ما هو اكثر وهى كانت تفهم وتؤجل....... حتى جاء اليوم الذى هددها ببعده عنها ..................كان البعد عنه هو شئ يفوق احتمالها .....استسلمت لتهديده ومحاولاته بالنيل منها.............. وكان اللقاء فى شقتها الخاويه بعد منتصف الليل... وفى شقتها امتدت مخالبه التى تشبه مخالب ابرة العجوز لتلتقط فريستها وتشل حركتها امتدت مخالبه لتلوث براءتها وتعبث بطهرها ........عطرة الثقيل كان يكتم على انفاسها ويشعرها بالغثيان .... اعطته المقابل الذى اراده ، القت بنفسها بين احضانه الدافئه مرات عديده حتى ذالك اليوم اتنظرته كثيرا"...... ولم يعد لم تراه بعدها ابدا" اختفى من حياتها تماامااااااا" بعد ما اشبع رغبته واخذ ما اراد منها وامتلأت جيبه بالمال لم يعد يعد يريد ذهب ليبحث عن فريسه اخرى.................. تركها تشعر بالذنب ما اقترفه ، وتقاس عذابات الضمير... تركها تواجه مصيرها وحدها .......نظرت الى الحشرة الموجودة بين يديها............. لشد ما تمقت هذه الحشرة التى تذكرها به..... القت بها فى الارض وسحقتها بحذائها بقوه ثم التقطتها بصعوبه بعدما الصقتها بالارض و القتها بعيدا" عن وجهها ..................ثم عادت وشبح الابتسامه يزحف على وجهها

صورة على الحائط



" لم اعد ارهم "" نعم . صدقني لم اعد ارى الناس كلهم "" اعلم انها مشكلة كبيرة . مشكلة تزلزل حياتي باكملها . فانا الفتاة الاجتماعيه التى تستمتع بصحبه الناس وتمقت الوحدة ،انا التى لااطيق البعد عن الناس ....
اصبحت الان لااراهم ."
" لا لست عمياء . انا ارى كل شيء و اسمع ايضا . ارى الشوارع خاويه لكنى اسمع بوضوح صوت الزحام والبيوت ايضا" ،
ادخلها فاجدها خاليه من سكانها رغم اننى اسمع اصوات بداخلها
لااعلم اين اختفوا او متى...
اذكر انهم اختفوا فجأة من امامى لااعرف لماذا..
انا الان وحيدة تماما" ،
اتجول في الشوارع دائما وسط زحام شديد اسمعه بوضوح و لكن لا احد لا حياة اراها .
و الادهى انني افتقده بشدة . حبيبي اوحشني كثيرا . فكرت في الذهاب الى بيته و لكن يقلقني دائما جدوى سماع صوته فقط 
اتمنى رؤيته بشدة 
قلت لنفسى اننى مادمت لن اراه يكفينى سماع صوته ،
ذهبت بعدها بيوم او بيومين ..لااذكر
البيت بقامته المرتفعة و بياضه الناصع كما هو لم يتغير و لكن اشعر كما لو ان هناك سحابه من الكآبه غطت البيت بأكمله
غلفته بطريقة مزعجة . ازعجني هذا الهاجس بشدة 
اتجهت الى شقته . لا توجد لدي اي مشكلة مع الابواب فهي دائما مفتوحة . تجولت في الغرف ابحث عن اى شخص . عن اي صوت 
 عندها سمعته . نعم سمعت صوت حبيبى ،
نفس الصوت بنبرته الحانيه التى عشقت سماعها ولكنى شعرت ان هناك نبرة حزن فى صوته ،
و لاول مرة سمعته ينتحب . لم اره فى حياتى ابدا" يبكى..... شعرت بالقلق عليه
ماذا حدث له يستحق البكاء عليه !!!!
مكثت قليلا" فى الغرفه معه ولكنى لم احتمل سماع بكاؤه
وانا اخرج من الغرفه لمحت شيئا" ما على الحائط جعلنى اتسمر فى مكانى ، عندها فقط تذكرت ما حدث 
******************************************
فى ساعه متاخره من الليل كان الطريق يبدو خاليا من السيارات ، ولم اجد ما يمنعنى من الاسراع ،
كنت عائدة الى البيت افكر فى حجه للتأخير لذلك اسرعت
مقطورة ظهرت امامي من العدم . .لم اجد الوقت الكافى لاتفاداها
صوت الاصطدام تم عدة انقلابات بعدة صم اذانى
غبت بعدها عن الوعى فترة قليله ،وعندما فتحت عينى لم أشعر بأى الم ولكن لفت نظرى عدم وجود اى شخص
فجأه لم اجد احدا".... اختفى الناس فجأه
رغم صوت البكاء والعويل الذى اسمعه بوضوح واميز منه صوت أشخاص اعرفهم جيدا"
بعدها لم ارى اى شخص .........
****************************************
كان الشئ على الحائط هو صورة كبيرة لى معلقه ... لم اجد الصورة غريبه
ولكن شئ ما جعلها تبدو غريبه ..ربما ذلك الشريط الأسود الملتف حولها
انا الان لا اعلم كيف اعيش فأنا لاانام ولا اتناول الطعام ،
لااعلم كم من الوقت مر على وانا هكذا ، ولااعلم كم سيمر على وانا هكذا.....
واصعب شئ هو اننى لاارى حبيبى ....
كل ما افعله الان هو ان اجوب الطرقات وحدى واضعه صوره حبيبى امام عينى
حتى لا انساة




الخميس، 6 نوفمبر 2008

حب بلون البنفسج


عن حواديت الوجع و حواري القلوب يكشف الكتاب عن اسلوب رقيق جدا و حس انساني رائع للكاتبة. فعلى الرغم من ان بعض المشكلات الموجودة قد تبدو للوهلة الاولى تافهة . الا ان الكاتبة تعاملت معها بجدية شديدة ايضا تتميز الكاتبة بحس فني واضح بدا بلون غلاف الكتاب البنفسجي الرقيق الى تقسيمها للكتاب من الداخل يبدو ايضا على الكاتبة تدينها الواضح من خلال ردودها على الفضفضات ينفسم الكتاب من الداخل الى عدة اجزاء اولها هو البشاير.وهي اوائل الفضفضات صغيرة و غير مكتملة الاستواء و هذا الجزء يضم بعض المشكلات عن الحب كما في "عندما لامس الحب اوتار القلب "و"ازاي اعرف" و عن الانطواء في "غربة النفس". و هناك ايضا مشكلة طالب ازهري يمنعه والده من الاطلاع بحجة انه ازهري في "وهديناه النجدين" .اما في "الجمال الحقيقي " فعن الشكل الخارجي للانسان و تاثيره على حياته باقي الكتاب قسمته الكاتبة حسب لون الماركر الذي تعلم به على الفضفضات فالون الاصفر يمثل درجة اولى من الخطر مثل "ضياع برتبة ملازم اول"عن الفشل المتكرر في الحياة و تاثيره على النفس. اما في "ضرب الحبيب ليس كاكل الزبيب" عن العطاء بلا حدود في الحب. و في "جينات"عن القلق النابع من الحرص على المستقبل اما اللون البرتفالي فيعني التلوين به درجة ثانية من الخطر في تصنيف الكاتبة للفضفضة ففي" انتهاك"مشكلة التعدي على الحرية الشخصية المتني كثيرا مشكلة "حق الحياة"عن فتاة تعيش في ماضي الحب الاول الذي اضاعته . فقد شعرت بدمعها ينساب من بين السطور مثلما عبرت الكاتبة في ردها عليها هناك ايضا "لعبة الحقيقة في محلات اللعب"عن عدم جدية الشباب في الخطوبة و الزواج اللون الاحمر تشير الكاتبة فيه الى اقصى درجات الخطر و يتضمن هذا الجزء اخطر المشكلات .مثل العلاقات الغير مشروعة تحت مسمى الحب و الزواج في"حتى في احضان الحبايب شوك" و "العودة من طريق موحل" اخر جزء هو جزء اللون البنفسجي و فيه فضفضات ذات وجع رقيق و عميق. في "تجربة اليمة"يحكي صاحب المشكلة عن تجربة رؤيته لحادث مروري و معاناته بسبب عدم نسيانه مشهد الحادث و عدم استطاعته ممارسة حياته الطبيعية بده و في الرد تشرح له الكاتبة ظروف الحادث الذي مرت به و راح ضحيته والدتها و اختها الصغيرة . و اعتقد ان هذا الحادث قد ساهم بجزء كبير في تكوينها الفكري. اما في "ترويض العيون الشرسة"عن التحرش الجنسي ووقعه على الفتاة و تاثيره على حياتها على الرغم من تحفظي السلبق على الكتب التي تجمع الفضفضات . الا انني انجذبت للكتاب و اعجبت بشدة بهذا الكتاب الذي فدمت فيه "دعاء سمير" حلول واقعية لمشكلات واقعية نعيشها