الأربعاء، 3 مارس 2010

تداعي


أود يوماً لو أتخلى عن زجاجة الببسي ال2 لتر الموضوعة بجوار فراشي ليس لادماني لها و حبي فيها بل لانها تعيد اتزاني و ترفع ضغطي الواطيء دائماً عند انفعالي .
أود لو أقيء تلك الافكار التي ترهقني كلها دفعة واحدة و أرتاح من الحاحها و ضغطها المستمر علي . أيمكن هذا ؟؟
أأستطيع يوماً أن أفعلها ؟؟
أن أتخلى عن عاداتي اليومية و الاسبوعية و السنوية ؟
رغم أن حنيني سيعيدني حتماً اليها ..هل سيعيدني ام اتوهم؟؟

يقول أحدهم لي يجب ان تتمسكي بالحب جيداً و لا تتدعينه ينسل من بين اصابعك و اقول له أنا لا أمتلك حباً و لا حتى نصفه و اذا احببت أحداً و أرهقت فكري به فينفض عني .
أتساءل أحياناً لماذا أنشغل دائماً بأحد أكون له لاشيء ؟؟

لا أملك القدرة و لا التركيز على الكتابة الكثيرة و احياناً اتمنى لو أكتب سطراً فقط أو كلمة تختصر ما أود قوله

تقول لي صديقتي التي لم أقابلها بعد انني يجيب أن اترك الفرصة للأصدقائي ليعبروا عن كونهم أصدقائي و أقول لنفسي لقد تركت ما يكفي و لم يعبر أحدهم عن ذلك
فهل يسحقوني أو انا لا أستحقهم ؟

أخشى أن ياتي يوماً أصبح فيه مثل من ألعنهم
أخشى أن يأتي الحب و يمضي و لم أتعرف عليه.

أخشى أن أفقد شجاعتي
أين تلك الشجاعة ؟؟
أصبحت أرتعب من نفسي و زادات أشباحي الضعف تقريباً
و من ضمنها غرفتي نفسها و الطرقة الطويلة التي تؤدي اليها
أذكر انني حينما أسهر وحدي أقطع مسافتها جراياً و لا التفت للوراء أبداً
و أضيء الأنوار بالترتيب حتى لا أبقى في الظلام وحدي
و حينما أدخل غرفتي فأفتش جيداً خلف الستائر و في الأركان بحثاً عن الشبح الذي ينتظرني بها

أخشى أن أتخلى عن حلمي.
لكن أي حلم أخشى عليه من الفقد ؟؟

كل أحلامي لم أحققها و واحد فقط منهم تحول لكابوس
كل أحلامي لم تكن سوى هراءات و أنا كنت أعلم ذلك
و يحزنني معرفتي بذلك أيضاً


أخشى اللانهاية أكثر من النهاية
و البدايات المبهجة
و يلائمني الحزن بشدة كما لو كان مكوناً أساسياً من مكوناتي
و أعتقد أحياناً أن هذا حظ من ولدوا في الشتاء
و أصبر نفسي بحب الشتاء و ليله الحزين

و أعلم أن اليوم الذي سأصبح فيه وحدي تماماً كذرة أحادية
سيأتي عما قريب و سيكون عزائي أنني أعلم ذلك