الجمعة، 1 أكتوبر 2010

بوح



لي ..
عشيق سري و حافظة حمراء .

بالليل..
أسكن تحت وطأة الجسد الدافيء ،
و أبوح 
بنهاراتي الشاحبة ،
بخطاياي النهارية ..

بالنهار ..
أفضي بلذة مختلسة تحت وطأة الجسد الدافيء .
أبوح
 بخطاياي السرية 
في وريقات أخبئها في الجيوب الجلدية الحمراء .


و أبوح
لأنني أعشق البوح .