الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

حكاية

ما أنا قلتلك قبل كدة ان البنات نوعين :
نوع تحبه و مش لازم يحبك ، و نوع يحبك و تصاحبه ، يكونلك مجرد أخت أو صاحبة .
و قلتلك ببساطة اني من النوع التاني و رغم اني بحبك أنا  ممكن اكونلك أخت ،أنا  مكنتش زعلانة .
ساعتها ضحكت عليا و فضلت رامي ابتسامة تكذيب منك لكلامي .
قلتلي ببساطة انك بتحبني بس مش زي أختك و لا صاحبتك .قلتلي اني حبيبتك .
******
تعليقاتك المستفزة على كل تفاصيلي :ضحكتي،صوتي ،لبسي ،جسمي ،حتى تفكيري .
نظراتك لكل بنت معدية و مقارنتك دايماً بيننا ،كانت بتموتني .
مرضيتش اقولك اني من يوم ماعرفتك بقيت صفر .
أنا بقيت آآآآآخر واحدة ممكن عينك تلقطها أو تشيعها باعجابك اللي يقدر يغرق الكون كله .
******
انا مكنتش عايزة أكتر من ان عينك تشوفني ،تحضن ملامحي ،و تلمسني .
لمسة دفا واحدة ،صدقني مكنتش هتفرق معاك لكن كانت هتبقالي كون بحاله ،كنت عايزة اسمع صوتك لما الدنيا تهدى و ترجعني وحيدة .
كنت نفسي أكون زي ما انا عالأقل .
بس حتى و انا معاك كنت بردانة و قبلك كنت بردانة ،يبقى وجودك فرق ايه معايا؟!!
*****
لأنك شاعر فحبستني جوه قصيدتك .كنت مجرد حالة و راحت لحالها .
و لأن قصايدك كتيرة و نفسك تخبي جواها وجع اكتر و تسيب بعدها نزف طويل .
خلصت حكايتنا بسرعة .
*****
كان غريب اني اكون لسة محتفظة برسايلك و ايميلاتك و اعيد قرايتهم كل مدة او دقايق ، صدقني استغربت لما فهمتك ،
لأنك مجرب كان لازم اصدق احساسك وقتها و اني اتوه عنك وسط الرسايل .
يمكن لان وقتها عيني مكنتش شايفة الا كلامك ،انما حقيقتك ،انت .

بيقولوا ان عيوننا مش بتشوف الا اللي بنقولها تشوفه ، 
تفتكر عشان كدة أنا مشفتكش ؟؟

بس عارف في نهاية اليوم بعد القراية أنا عملت ايه؟؟
بضغطة مني على 
Delete
مسحت كل تفاصيلك و حكايتك .

*******
طقوس وحدتي بعدك  مكنتش بنفس الطعم قبلك ،

صدقني بقيت بستمتع بيها اكتر .


الخميس، 4 نوفمبر 2010

seven pounds



عندما تكون مستديناً للرب يجي أن تفي دينك .

ويل سميث كان مستديناً للرب بسبعة أرواح كان السبب في هلاكها ، حادث تسبب فيه أودى بحياة زوجته و ستة آخرين ،
ويل سميث لم تنس يوماً دينه و صمم على أن يفي به .
شاهدت هذا الفيلم بالصدفة البحتة و باقتناع تولد لدي بأنه ربما يكون "فيلم عادي " ، بالرغم من ذلك اصراري على عدم مفارقته او قلب القناة كان غريباً .
ويل سميث كان يحمل على عاتقه ما يجعله عابساً طوال الفيلم كأن الابتسامة لم تعرف طريقاً لوجهه أبداً ، علم أنه يجب عليه أن يفي ذلك الدين فانتحل شخصية "بن توماس" مأمور الضرائب الطيب .
"بن توماس" كان يبحث طوال الفيلم عن المكلومين و المحتاجين ، على استعدا أن يعطي قلبه حتى و لكن الشرط الوحيد أن تكون صالحاً .
"بن توماس" كان يعرض مساعدته في البداية و يترك عند من يحتاجونه و لو رقم ،و لأنه واثق أن الرب سيرحمه من دينه فلم يقلق إذاء كون البعض لم يتصل به قرب النهاية ليطلب المساعدة .
لكن الأزمة أن "بن توماس" أحب محتضرة جالسة بانتظار رنة جهاز الإستدعاء ليخبرها أحدهم أن ثمة قلب بانتظارها ، تعيش على أمل ومضة جهاز الاستدعاء .
في رحلة "بن" للوفاء بدينه فقد الكثير :
بيته ، رئة ، جزء من كبده ، نخاع ، كلية ،عينان.
و لكنه في النهاية أدرك أنه لكي تعش حبيبته يجب أن يموت  فتنازل لها عن قلبه عن طيب خاطر،
لتحمله بداخلها  و لتراه في عيون "إزرا" الأعمى الذي تنازل له "بن" عن عيناه  و ليستريح هو من دينه و يقابل ربه بلا ارواح على عاتقه .
سبعة مقابل سبعة .
"بن توماس" كان السبب في هلاك سبعة و كان السبب في إنقاذ سبعة !.
seven pounds 
ربما يكون أفضل ما رأيته حتى الآن !.