الأربعاء، 30 يناير، 2013

الحب و حاجات تانية




"تعرفي لما ايدي بتلمس ايدك بسرعة كدة بحس انها غضة ،فيها حياة كدة و روح  "
.. "لم أخبره أن يداه حينما تلمس يدي بسرعة تعطيهما الحياة "

...


و انا بحكي لصاحبتي عن الحب قلتلها انه الحب بيخلينا انانيين ،مش فارق معانا حاجة في الدنيا الا اللي بنحبه ،
و لو احنا مع بعض كل اللي حوالينا مش مهم و مش مناسب حتى يبقى خلفية لقصة الحب .
لو مش عاجبنا اللي حوالينا ممكن نعيد ترتيبه من جديد ،
و لو مفيش امل في الترتيب ممكن نخرج برا كل حاجة و نفصل بيننا و بين كل حاجة و كل تفصيلة سخيفة احنا محاطين بيها .
طول ما احنا بنحب فاحنا قادرين نعيش الحياة .
الحب هو هدية ربنا لينا و الباقي مجرد تفاصيل ندخلها جوة الحب او نخرجها براه.


...

"ملعون من ليس لنا به مكان"

...



ليلة 28 يناير اللي فاتت كان طريق الكورنيش مقطوع و اضطريت اني انزل اعدي القطع و المظاهرة لوحدي لحد باقي الطريق عشان اروح ،طبعا المشاريع استغلت قطع الطريق و ضاعفت الاجرة و بقت خطين "سيدي بشر سيدي جابر /سيدي جابر المنشية ".
و انا بعدي قطع الطريق من وسط المظاهرة كنت خايفة مش لان الوقت اتأخر و اني خايفة من التحرش بشكل عام ،
بس وقتها اتمنيت انك تبقى موجود و تشدني من شنطتي عشان محدش يخبط فيا و اتخانق معاك
و اقلك انت بتشدني بمزاجك هو انا اليويو بتاعك .؟


...


"انا موافقة اني اكون اليويو بتاعك بس بشرط انك تفضل مقربني منك على طول "

...


"بيقولوا فيه ضرب نار عند سجن بورسعيد".
"آه  فعلاً فيه".
"و انت فين كدة يا معلم".
"عند سجن بورسعيد ".
"عند ضرب النار؟؟".
"آه عند ضرب النار".

...


من كام سنة و انا بقرا في رواية "أطياف " لرضوى عاشور فيه تفصيلة فضلت محفورة جوايا ،
كانت رضوى بتحكي عن انتظارها لرجوع جوزها و ابنها من فلسطين ،
و قلقها عليهم و انتظارها في اي لحظة سماء خبر موتهم او قرايته في الجرايد .

مع الاعتذار للست رضوى ،احنا عيشنا ايام أصعب من دي بكتير و مازلنا فيها ،
كل واحد فينا مش طمعان انه يدعي باكتر من ان ربنا يحافظله عالقشاية اللي بتربط بينه و بين الحياة "


...

"تعرف انت القشاية اللي معلقاني بالحياة ،و انت اللي وصلتني بيها و صالحتني عليها بعد خصام كبير بيني و بينها"


.