
دوى صوت ثلاث دقات على الباب الخشبى لحجرتها جعلها تقفز من مكانها وتهرع مسرعه يسبقها قلبها الى الباب لتفتحه
-سيدة عجوز هى يفصل بينها وبين القبر خطوات قليله غزا الشيب شعرها فاصبح فى بياض الثلج ونجح الزمن فى ترك بصمته على وجهها
توفى زوجها منذ دهرفى شبابه . طالما كانت تحسدة على وفاته فى شبابه فهو لم يطلب من احد مساعدة توفى وهو بكامل صحته لم يزعج الاخرون من حوله .
كم تمنت لو انها ماتت معه لتستريح من نظرات الشفقه التى تحيط بها والاعين الملوله التى تتملقها فى اصرار
كم تمنت لو انها فقدت السمع كى لاتسمع تذمر زوجه ابنها الوحيد وشكواها منها لابنها
ابنها الوحيد الذى لم يعد يريدها . ابنها الذى لم يصبر على الفقر او يجهد نفسه فى العمل. اختار الطريق الاسهل الى الثراء
زوجه تكبره ببضع سنين ليست مشكله مادام سوف يهجر الفقر
وكان شرطه الوحيد ان تنتقل والدته للعيش معه ومضطرة وافقت زوجته
منذ ان انتقلت للاقامه مع ابنها فى قصر زوجته وضعها فى حجره بعيدة عنه حتى لاتزعجه بنصائحها وتزعج زوجته
اياام كثيرة تمر عليها دون ان يسأل عنها احد او ترى ابنها لم ترى سوى الخادمه التى تدخل اليها الطعام يوميا"
وفى حجرتها الباردة الخاويه تمنت الموت اكتر من مرة دعت الله بأن يريحها من عذابها
كل هذا كان قبل مجئ الطفل
طفل صغير انجبته زوجه ابنها بعد عدة محاولات فاشله فى الانجاب
طفل صغير ولد يعانى من خلل نادر فى تركيب المخ وهذا يؤدى الى خلل فى وظائف المخ مع بعض التشوهات الجسميه
كان مجئ الطفل صدمه لوالدة ووالدته وهديه السماء للعجوز
فمع هذا الطفل شعرت بالحنان لاول مرة بعد موت زوجها شعرت برغبه فى الحياة لتكون بجواره
اعتاد الطفل كل ليله ان يذهب لغرفه جدته قبل النوم . علمته جدته ان يطرق على الباب ثلاث دقات ثم يفتح الباب
وعلى الرغم من صحتها الواهنه وارجلها التى تكاد تحملها الا انها كانت تقفز مهلله حينما تسمع دقاته
تضم الصغير بقوة وتأخذة بجانبها على سريرها لتطلعه على عالم الحكايات السحرى . عالم لا يمت للواقع باى صله . عالى لايوجد به قواعد او قوانين فقط الخيال هو ما يحكم كل شئ
كل ليليه تحكى له حكايه قبل النوم
عشق الطفل سماع حواديت جدته فهو فيها البطل الذى يتمناه
تارة يحرر البلاد من الوحوش
وتارة ينقذ الاميرة من الساحرة
وتارة لديه قوة خارقه ينقذ بها الابرياء ويحارب الاشرار
وتارة اخرى يجد الكنز الذى كان يبحث عنه
-عشق الطفل جدته التى تطلعه على هذا العالم الجميل السحرى وتمنى الذهاب اليه يوما"
بعدما تنهى للصغير الحكايه تجدة قد نام فى فراشها فتنادى الخادمه لتحمله معها الى غرفته لينام بها
وعندما تضعه فى فراشه يفاجئها بقبله منه على يديها ثم ينام
استمرت ايام العجوز على هذا المنوال فمع هذاالصغير عشقت الحياة بعدما كرهتها لجحود ابنها
جاء يوم لم يدق الباب فيه
يوم كانت تعلم انه لامفر منه
الكل كان يعلم ان الطفل لن يعيش طويلا" بسبب التشوهات الجسميه ولكنهم لم يعتقدوا ان النهايه قريبه هكذا
كان الصغير يحتضر ولا امل فى الشفاء
كأنه كتب على الصغير المعاناه دائما"
اما العجوز كانت تجلس وتنتظرة ليالى طويله الا ان علمت انه لن يعد يوما"
حرمت منه ومن دقات بابها للابد
انتظرت الموت بعده . كفت عن الطعام والكلام
كانت تموت ببطئ فى حجرتها الخاويه ولا احد يشعر بها
فى احد الليالى التى قضتها العجوز تنتظرة فى الظلام
سمعت دق على الباب ظنت انها الخادمه
ولكن الخادمه لم تعتاد ان تدق الباب ثلاث دقات
الخادمه لا تفتح الباب الا عندما تأذن لها
الخادمه لاتملك جسدا" ضئيلا" كهذا وبالكاد تلمس يداها مقبض الباب
لم تصدق العجوز نفسها . كذبت عيناها
ايمكن ان يكون هو ؟؟؟
حفيدها الذى حرمت منه
اضاءت العجوز مفتاح النور
واندهشت عندما رأته
اندفعت نحو الصغير لتضمه بقوة كأنها تحميه من الموت . تخشى ان يأخذه منها ثانية
نطق الصغير لاول مرة
-جدتى افتقدتك
-وانا ايضا" لاتذهب ثانية" ارجوك
-لن استطيع يجب ان اذهب. هل تريدين الذهاب معى ؟
- الى اين؟؟
-الى الخيال . الى عالم الحكايات
-نعم
*اشتبكت يدا العجوز بالصغير وذهبا معا" الى حيث لايمكن الرجوع مرة اخرى
وفى الصباح حينما طرقت الخادمه بابها لم ترد عليها
فطرقته مرة اخرى ولم تجد اجابه
فتحت الباب بقوة وذعرت عندما وجدتها على سريرها لا تتحرك و لا تنطق
ماتت العجوز و على شفتيها ابتسامة رضا
-سيدة عجوز هى يفصل بينها وبين القبر خطوات قليله غزا الشيب شعرها فاصبح فى بياض الثلج ونجح الزمن فى ترك بصمته على وجهها
توفى زوجها منذ دهرفى شبابه . طالما كانت تحسدة على وفاته فى شبابه فهو لم يطلب من احد مساعدة توفى وهو بكامل صحته لم يزعج الاخرون من حوله .
كم تمنت لو انها ماتت معه لتستريح من نظرات الشفقه التى تحيط بها والاعين الملوله التى تتملقها فى اصرار
كم تمنت لو انها فقدت السمع كى لاتسمع تذمر زوجه ابنها الوحيد وشكواها منها لابنها
ابنها الوحيد الذى لم يعد يريدها . ابنها الذى لم يصبر على الفقر او يجهد نفسه فى العمل. اختار الطريق الاسهل الى الثراء
زوجه تكبره ببضع سنين ليست مشكله مادام سوف يهجر الفقر
وكان شرطه الوحيد ان تنتقل والدته للعيش معه ومضطرة وافقت زوجته
منذ ان انتقلت للاقامه مع ابنها فى قصر زوجته وضعها فى حجره بعيدة عنه حتى لاتزعجه بنصائحها وتزعج زوجته
اياام كثيرة تمر عليها دون ان يسأل عنها احد او ترى ابنها لم ترى سوى الخادمه التى تدخل اليها الطعام يوميا"
وفى حجرتها الباردة الخاويه تمنت الموت اكتر من مرة دعت الله بأن يريحها من عذابها
كل هذا كان قبل مجئ الطفل
طفل صغير انجبته زوجه ابنها بعد عدة محاولات فاشله فى الانجاب
طفل صغير ولد يعانى من خلل نادر فى تركيب المخ وهذا يؤدى الى خلل فى وظائف المخ مع بعض التشوهات الجسميه
كان مجئ الطفل صدمه لوالدة ووالدته وهديه السماء للعجوز
فمع هذا الطفل شعرت بالحنان لاول مرة بعد موت زوجها شعرت برغبه فى الحياة لتكون بجواره
اعتاد الطفل كل ليله ان يذهب لغرفه جدته قبل النوم . علمته جدته ان يطرق على الباب ثلاث دقات ثم يفتح الباب
وعلى الرغم من صحتها الواهنه وارجلها التى تكاد تحملها الا انها كانت تقفز مهلله حينما تسمع دقاته
تضم الصغير بقوة وتأخذة بجانبها على سريرها لتطلعه على عالم الحكايات السحرى . عالم لا يمت للواقع باى صله . عالى لايوجد به قواعد او قوانين فقط الخيال هو ما يحكم كل شئ
كل ليليه تحكى له حكايه قبل النوم
عشق الطفل سماع حواديت جدته فهو فيها البطل الذى يتمناه
تارة يحرر البلاد من الوحوش
وتارة ينقذ الاميرة من الساحرة
وتارة لديه قوة خارقه ينقذ بها الابرياء ويحارب الاشرار
وتارة اخرى يجد الكنز الذى كان يبحث عنه
-عشق الطفل جدته التى تطلعه على هذا العالم الجميل السحرى وتمنى الذهاب اليه يوما"
بعدما تنهى للصغير الحكايه تجدة قد نام فى فراشها فتنادى الخادمه لتحمله معها الى غرفته لينام بها
وعندما تضعه فى فراشه يفاجئها بقبله منه على يديها ثم ينام
استمرت ايام العجوز على هذا المنوال فمع هذاالصغير عشقت الحياة بعدما كرهتها لجحود ابنها
جاء يوم لم يدق الباب فيه
يوم كانت تعلم انه لامفر منه
الكل كان يعلم ان الطفل لن يعيش طويلا" بسبب التشوهات الجسميه ولكنهم لم يعتقدوا ان النهايه قريبه هكذا
كان الصغير يحتضر ولا امل فى الشفاء
كأنه كتب على الصغير المعاناه دائما"
اما العجوز كانت تجلس وتنتظرة ليالى طويله الا ان علمت انه لن يعد يوما"
حرمت منه ومن دقات بابها للابد
انتظرت الموت بعده . كفت عن الطعام والكلام
كانت تموت ببطئ فى حجرتها الخاويه ولا احد يشعر بها
فى احد الليالى التى قضتها العجوز تنتظرة فى الظلام
سمعت دق على الباب ظنت انها الخادمه
ولكن الخادمه لم تعتاد ان تدق الباب ثلاث دقات
الخادمه لا تفتح الباب الا عندما تأذن لها
الخادمه لاتملك جسدا" ضئيلا" كهذا وبالكاد تلمس يداها مقبض الباب
لم تصدق العجوز نفسها . كذبت عيناها
ايمكن ان يكون هو ؟؟؟
حفيدها الذى حرمت منه
اضاءت العجوز مفتاح النور
واندهشت عندما رأته
اندفعت نحو الصغير لتضمه بقوة كأنها تحميه من الموت . تخشى ان يأخذه منها ثانية
نطق الصغير لاول مرة
-جدتى افتقدتك
-وانا ايضا" لاتذهب ثانية" ارجوك
-لن استطيع يجب ان اذهب. هل تريدين الذهاب معى ؟
- الى اين؟؟
-الى الخيال . الى عالم الحكايات
-نعم
*اشتبكت يدا العجوز بالصغير وذهبا معا" الى حيث لايمكن الرجوع مرة اخرى
وفى الصباح حينما طرقت الخادمه بابها لم ترد عليها
فطرقته مرة اخرى ولم تجد اجابه
فتحت الباب بقوة وذعرت عندما وجدتها على سريرها لا تتحرك و لا تنطق
ماتت العجوز و على شفتيها ابتسامة رضا
هناك 8 تعليقات:
هبة
الله عليكي بجد
جسمي قشعر .. حكيتي الحكاية بطريقة جميلة فيها جو سحري
حتى و هم يعبرون إلى السماء
:)
أبدعتِ يا جميلة
لو أقدر أكتب تعليق يكون بس صوت تصفيق!
إيه يابنتي الروعة دي .. الله يفتح عليكي
اسماء
ميرسي بجد
شكرا شكرا
شكلي هرقيكي تاني
:)
كريم
يااااااه
شكرا بجد يا كريم مع اني كنت حاسة ان القصة مش حلوة
والله يا هبه انا جسمي قشعر قصة تحفة حلوة جدا ماشاء الله عليكي ربنا يوفقك يا جميل
شروق
ايه موضوع جسمي قشعر دة
انتي و اسماء؟؟؟؟
ميرسي يا حبيبتي
:)
تحياتي
جميل كلامك .. فيه شيء ممتع
قد يكون أسلوبك الشيق السهل
وقد يكون مهارتك فى استخدام الألفاظ وتراكيب الجمل
لكن المحصلة إن كتاباتك ممتازة
بس قولى يا حظ
علي جاد
فينك من زمان ليك ومن معلقتش عندي
؟؟؟
اه تقريبا الحظ او ممكن تقول الكسل الرهيب
ربنا يسهل بقى
:)
متشكرة بجد على كلامك
إرسال تعليق