
أود يوماً لو أتخلى عن زجاجة الببسي ال2 لتر الموضوعة بجوار فراشي ليس لادماني لها و حبي فيها بل لانها تعيد اتزاني و ترفع ضغطي الواطيء دائماً عند انفعالي .
أود لو أقيء تلك الافكار التي ترهقني كلها دفعة واحدة و أرتاح من الحاحها و ضغطها المستمر علي . أيمكن هذا ؟؟
أأستطيع يوماً أن أفعلها ؟؟
أن أتخلى عن عاداتي اليومية و الاسبوعية و السنوية ؟
رغم أن حنيني سيعيدني حتماً اليها ..هل سيعيدني ام اتوهم؟؟
يقول أحدهم لي يجب ان تتمسكي بالحب جيداً و لا تتدعينه ينسل من بين اصابعك و اقول له أنا لا أمتلك حباً و لا حتى نصفه و اذا احببت أحداً و أرهقت فكري به فينفض عني .
أتساءل أحياناً لماذا أنشغل دائماً بأحد أكون له لاشيء ؟؟
لا أملك القدرة و لا التركيز على الكتابة الكثيرة و احياناً اتمنى لو أكتب سطراً فقط أو كلمة تختصر ما أود قوله
تقول لي صديقتي التي لم أقابلها بعد انني يجيب أن اترك الفرصة للأصدقائي ليعبروا عن كونهم أصدقائي و أقول لنفسي لقد تركت ما يكفي و لم يعبر أحدهم عن ذلك
فهل يسحقوني أو انا لا أستحقهم ؟
أخشى أن ياتي يوماً أصبح فيه مثل من ألعنهم
أخشى أن يأتي الحب و يمضي و لم أتعرف عليه.
أخشى أن أفقد شجاعتي
أين تلك الشجاعة ؟؟
أصبحت أرتعب من نفسي و زادات أشباحي الضعف تقريباً
و من ضمنها غرفتي نفسها و الطرقة الطويلة التي تؤدي اليها
أذكر انني حينما أسهر وحدي أقطع مسافتها جراياً و لا التفت للوراء أبداً
و أضيء الأنوار بالترتيب حتى لا أبقى في الظلام وحدي
و حينما أدخل غرفتي فأفتش جيداً خلف الستائر و في الأركان بحثاً عن الشبح الذي ينتظرني بها
أخشى أن أتخلى عن حلمي.
لكن أي حلم أخشى عليه من الفقد ؟؟
كل أحلامي لم أحققها و واحد فقط منهم تحول لكابوس
كل أحلامي لم تكن سوى هراءات و أنا كنت أعلم ذلك
و يحزنني معرفتي بذلك أيضاً
أخشى اللانهاية أكثر من النهاية
و البدايات المبهجة
و يلائمني الحزن بشدة كما لو كان مكوناً أساسياً من مكوناتي
و أعتقد أحياناً أن هذا حظ من ولدوا في الشتاء
و أصبر نفسي بحب الشتاء و ليله الحزين
و أعلم أن اليوم الذي سأصبح فيه وحدي تماماً كذرة أحادية
سيأتي عما قريب و سيكون عزائي أنني أعلم ذلك
أود لو أقيء تلك الافكار التي ترهقني كلها دفعة واحدة و أرتاح من الحاحها و ضغطها المستمر علي . أيمكن هذا ؟؟
أأستطيع يوماً أن أفعلها ؟؟
أن أتخلى عن عاداتي اليومية و الاسبوعية و السنوية ؟
رغم أن حنيني سيعيدني حتماً اليها ..هل سيعيدني ام اتوهم؟؟
يقول أحدهم لي يجب ان تتمسكي بالحب جيداً و لا تتدعينه ينسل من بين اصابعك و اقول له أنا لا أمتلك حباً و لا حتى نصفه و اذا احببت أحداً و أرهقت فكري به فينفض عني .
أتساءل أحياناً لماذا أنشغل دائماً بأحد أكون له لاشيء ؟؟
لا أملك القدرة و لا التركيز على الكتابة الكثيرة و احياناً اتمنى لو أكتب سطراً فقط أو كلمة تختصر ما أود قوله
تقول لي صديقتي التي لم أقابلها بعد انني يجيب أن اترك الفرصة للأصدقائي ليعبروا عن كونهم أصدقائي و أقول لنفسي لقد تركت ما يكفي و لم يعبر أحدهم عن ذلك
فهل يسحقوني أو انا لا أستحقهم ؟
أخشى أن ياتي يوماً أصبح فيه مثل من ألعنهم
أخشى أن يأتي الحب و يمضي و لم أتعرف عليه.
أخشى أن أفقد شجاعتي
أين تلك الشجاعة ؟؟
أصبحت أرتعب من نفسي و زادات أشباحي الضعف تقريباً
و من ضمنها غرفتي نفسها و الطرقة الطويلة التي تؤدي اليها
أذكر انني حينما أسهر وحدي أقطع مسافتها جراياً و لا التفت للوراء أبداً
و أضيء الأنوار بالترتيب حتى لا أبقى في الظلام وحدي
و حينما أدخل غرفتي فأفتش جيداً خلف الستائر و في الأركان بحثاً عن الشبح الذي ينتظرني بها
أخشى أن أتخلى عن حلمي.
لكن أي حلم أخشى عليه من الفقد ؟؟
كل أحلامي لم أحققها و واحد فقط منهم تحول لكابوس
كل أحلامي لم تكن سوى هراءات و أنا كنت أعلم ذلك
و يحزنني معرفتي بذلك أيضاً
أخشى اللانهاية أكثر من النهاية
و البدايات المبهجة
و يلائمني الحزن بشدة كما لو كان مكوناً أساسياً من مكوناتي
و أعتقد أحياناً أن هذا حظ من ولدوا في الشتاء
و أصبر نفسي بحب الشتاء و ليله الحزين
و أعلم أن اليوم الذي سأصبح فيه وحدي تماماً كذرة أحادية
سيأتي عما قريب و سيكون عزائي أنني أعلم ذلك
هناك 10 تعليقات:
أهلاً برجوعك الفعلي يا هبة ويا ريت ما تغيبيش تاني .
أنا مش عارف إنت خايفة من إيه في مقالك؟
خايفة اللي تحبيهم ييجي اليوم وتكرهيهم؟
أم أنها حالة من اليأس جعلتك تكتبين هذا الكلام؟
كلامك كله فن .. وأنا من رأيي الفن الحقيقي لا يصلح سوي للحساسين لأنه بيحمل بعض السعادة ليهم
مش حفسرلك مشاعرك دي أبداً عشان مضيعلكيش السعادة الهادئة اللي عايشاها.
يااااااااااااااااااااااااااه
و الله يا كريم وحشني كلامك بشدة
اعتقد ان اكتر حاجة افتقدها في الكلية هي انت
كريم اللي بحس انه مش اخويا لا بحس انه زي بابايا
بتنصح و بترشد فعلا زي بابا
و الله يا كريم انا كنت همسح المدونة
بس بجد نزلت البوست دة عشان عارفة انك موجود و هتقرا
و بجد بجد
نفسي ازور الكلية يوم
بقولك مش محتاج كتب او اي حاجة لرابعة؟؟
انا موجودة في المعرض اللي جنب الكلية على طول
لو محتاج حاجة ابعتلي عالميل و انا اجيبهالك على طول
مش هغيب تاني حاضر
هحاول موعدكش
:))))))))
والله كلامك دي كبير عليا أوي ياهبة ربنا يجعلني أده
يا ريت فعلاً تيجي الكلية ولو حتي يوم .. فعلاً من غير الدفعة بتاعتي حاسس إن الكلية بقي ليها طابع نفعي (مصلحجي) جداً .
وأكيد لو احتجت شيء حبقي أقولك
وإوعي تقفلي المدونة .. أنا بقول أهوه.
كريم
عالعموم اديني عرضت اهو
:))
بالنسبة للطابع النفعي فدة من زماااااااااااااان
:)
مش هقفلها اهو حاضر
سلامات يا دفعة
بقى مخبية كل ده جواكي وغايبة ؟؟
البوست مؤثر جدا يا هبة
لاول مره اقراكي انتي . جواكي انتي
حزنت والله من كم الحزن اللي بين السطور
ربنا ينجيكي
فطووووووم
هو انتي لسة شفتي حاجة
دة انا جوايا كتييييييييييير
:))))))
انا فعلا كنت في مود رهيب و انا بكتب البوست دة
بس الحمد لله بحاول اكون احسن
سلامات
:*
عبرتي عن مشاعر الحيرة والإضراب والصراع اللي جوايا بدون ما تقصدي ذلك
:)
أتمنى توصلي للي أنتي عاوزاه بطريقتك أنتي
تحياتي
مايكل
متشكرة على تعليقك
نورتني
اتمنى لكل الناس انها توصل للي هي عايزاه
تحياتي
بجد يا هبة حاسة اني بقرا لفنانة ... فنانة مكتملة الأركان ما شاء الله عليكي ... عبرتِ عن مشاعرك بسلاسة جدا ... و عبرتِ عن الخوف بشكل جميل لما وصفتِ حالتك لما بتقيدي كل الانوار و بتجري في طرقتك ... عجبني في وصفك لحالتك إنك عبرتِ بدقة يعني اتكلمتِ عن أدق التفاصيل ... حتى عن البيبسي كولا ... مش مجاملة لاني مش بعرف أجامل بس بجد انتي فعلا فنانة و ربنا يحفظ موهبتك
جيهان
بجد بجد
متعرفيش تعليقك دة ابهجني اد ايه
اتبسطت جدا و كل شوية ااقراه عشان تبسطني
ميرسي يا جيهان
كتير
و ميرسي للاكاديمية العزيزة اللي عرفتني عليكي
تحياتي
:)
إرسال تعليق