السبت، 25 يونيو 2011
ضفاير
هبة بخيت كانت بتزُم ضفيرتها قوي لدرجة انها نزفت مرة
.كل ما كنا بنتريق عليها كانت بتهددنا بأوضة الفيران إكمن الناظر يبقى خالها
********
لو كانت دمعت ساعتها و هو بيفارقها يمكن كانت كل دمعة هتنزل بحتة من قلبها الموجوع قوي ،
يمكن كانت هتستريح .
و أكيد ربنا كان هبديها قلب فاضي زي الحوش الواسع تجري فيه براحتها .
********
عمري ما شفت هبة بخيت بتدمع إلا مرة واحدة و لما سألت الميس عليها قالتلي انها بتبكي عشان بقيت يتيمة ،
و من ساعتها بدل ما كنا بنقولها يا "هبة يا مرات شعبان " بقينا بنقولها يا "هبة اليتيمة " إكمن اليُتم لزق فيها قوي و بقى عامل زي الشتيمة .
********
أكيد أنا مش هعمل زيها و أتوه وسط زحمة عشان بس أنسى ،
أنا هدور على أقرب براح في مسجد و أسكنه و أنااام قوي لحد ما يرجع نفسي المقطوع م الزحمة .
********
محستش قوي بإحساس هبة بخيت إلا أما ماما اتأخرت عليا و لقيت نفسي وحدي في الحوش الواسع .ملقتش حاجة اعملها غير اني أدمع ، مع اني كان ممكن أزوغ من عصاية عم حسن و اروح اشتري دود القز وورق التوت عشان الدودة بتاعتي ماتت و ارجع تاني للمدرسة .
********
من السذاجة اننا نمشي في سكة ضلمة مالهاش نهاية من غير نضارات تهدينا الشوف . و من السذاجة انها تقعد شهور مش قادرة تبكي بعد الفراق .
أنا مش هكون زيها و هطلب نضارات توريني نصيبي في آخر السكة ،
و بعد الفراق هحبس نفسي في الأوضة لحد ما انزف دموع عشان بس قلبي يرتاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق