****
تبدو البدايات أحياناً أكثر صعوبة من العادية أو النهايات ،
البدايات حيث قرارنا التأريخي بصنع البداية أو على الأقل رغبتنا في بدئها .
البدايات تصلح حقاً لمن يملكون ترف البدء .
****
لا أجيد الاعتذرا و أجده الأسخف على الاطلاق ،
أتساءل دوماً عن جدواه ،
ما جرح قد جرح و ما قيل قد قيل فما جدوى الاعتذار الذي لا يجيد المحو ؟.
****
أنا الآن غاضبة ،ذلك القدر البسيط من الغضب الذي يوخزك باستمرار ،
أغضب من نفسي دائماً لأسباب واهية ،كأن أنسى الاتصال بصديقة أو القلق غير المتعمد على أحبائي ،
السيء في هذا النوع من الغضب هو استمراره و تراكمه -لأسباب أتفه من أن تذكر - لوقت طويل طون حدوث فوران حق.
****
شاهدت فيلماً وثائقيا عن تعرية ست البنات ، صاحب الفيلم مشهد لاستشهاد الشيخ عماد ،لم أملك نفسي من البكاء وقتها ،
لا أجيد التأثر و أتأخر أحياناً في إظهار ردود الأفعال المفترضة في تلك المواقف ،
لم أملك دموعي تلك المرة لأن شيئاً ما بإنسانيتي فقدته و لم أعلم ما هو حتى الآن ،بكيث ثانية ذلك اليوم ربما لأنني أردت قليلاً من التربيت على كتفي .
****
تبدو البدايات أحياناً أكثر صعوبة من العادية أو النهايات ،
البدايات حيث قرارنا التأريخي بصنع البداية أو على الأقل رغبتنا في بدئها .
البدايات تصلح حقاً لمن يملكون ترف البدء .
****
لا أجيد الاعتذرا و أجده الأسخف على الاطلاق ،
أتساءل دوماً عن جدواه ،
ما جرح قد جرح و ما قيل قد قيل فما جدوى الاعتذار الذي لا يجيد المحو ؟.
****
أنا الآن غاضبة ،ذلك القدر البسيط من الغضب الذي يوخزك باستمرار ،
أغضب من نفسي دائماً لأسباب واهية ،كأن أنسى الاتصال بصديقة أو القلق غير المتعمد على أحبائي ،
السيء في هذا النوع من الغضب هو استمراره و تراكمه -لأسباب أتفه من أن تذكر - لوقت طويل طون حدوث فوران حق.
****
شاهدت فيلماً وثائقيا عن تعرية ست البنات ، صاحب الفيلم مشهد لاستشهاد الشيخ عماد ،لم أملك نفسي من البكاء وقتها ،
لا أجيد التأثر و أتأخر أحياناً في إظهار ردود الأفعال المفترضة في تلك المواقف ،
لم أملك دموعي تلك المرة لأن شيئاً ما بإنسانيتي فقدته و لم أعلم ما هو حتى الآن ،بكيث ثانية ذلك اليوم ربما لأنني أردت قليلاً من التربيت على كتفي .
****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق