كل ليلة يسألني طفلي لماذا نحن وحدنا هنا ؟،أفكر في تلك المرات التي جاوبته فيها و المرات التي لم أستطع .
أود لو أًصدمه بحقيقة نبذنا هنا .كان لنا هنا أحداً .يطوف بالدفء على غرف المنزل ،يعتني بليالينا الهادئة و يوزع الابتسامات في الأركان .
لكنه رحل و أنا أيضاً رحلت .تركت المرأة التي كنتها و ارتديت قناع آخر .غضب لا ينتهي و فورات صاخبة و خمول مطبق .
اتقلب يومياً في ذلك المزيج و حينما يرى طفلي دموعي أبدأ بتلاوة الكذب .
كذبت مراراً إلى أن اختفت الحقيقة ،فأصحو على أمل لقاء لا يتم . أفتقد انضغاطة جسدي على الفراش و الدفء المتسلل لروحي .
افتقد صباحات عذبة و أكواب من الشاي لا تنقطع و لا تبرد .افتقد حديثاً غائماً لإنفاق الوقت و إزاحة التوتر .
يسألني طفلي عن درجاً خفياً للرب يوصله بأبوه ليراه ،فأصمت عن نبذ الرب لنا و أهرب منه لطريق لا ينتهي .ثقيل المشي وحدي و ثقيل هواء الأرض و ثقيلة بتلات الورود التي انعي قبرك بها .
أصحو يومياً برغبتين متعانقتين أعيش أم استبدلك لتعيش مأٍاة تلك التفتصيل اليومية ،ربما سارتاح طويلاً في قبر يضمني فيه أنفاسك.
في منتصف الطريق أتخيل رقبتي القصيرة المهشمة متسائلة عن موضع البتلات الحمراء المتناثرة على الأسفلت و عن معجون جسدي أسفل عجلات السيارة .
تنتابني أحياناً تلك الرغبة في التخلي عن كل شيء .أقف على تلة عالية لأقطع خطاباتك و ألقي بقلبي من أعلى و برقبة ملأى بأثار القبل ،ثم أنزع أكتاف توقت لاحتضانك . و أرحل بعيداً لأصحو يوماً جديداً لا أنفقه في انتظار من لا يجيء .
أود لو أًصدمه بحقيقة نبذنا هنا .كان لنا هنا أحداً .يطوف بالدفء على غرف المنزل ،يعتني بليالينا الهادئة و يوزع الابتسامات في الأركان .
لكنه رحل و أنا أيضاً رحلت .تركت المرأة التي كنتها و ارتديت قناع آخر .غضب لا ينتهي و فورات صاخبة و خمول مطبق .
اتقلب يومياً في ذلك المزيج و حينما يرى طفلي دموعي أبدأ بتلاوة الكذب .
كذبت مراراً إلى أن اختفت الحقيقة ،فأصحو على أمل لقاء لا يتم . أفتقد انضغاطة جسدي على الفراش و الدفء المتسلل لروحي .
افتقد صباحات عذبة و أكواب من الشاي لا تنقطع و لا تبرد .افتقد حديثاً غائماً لإنفاق الوقت و إزاحة التوتر .
يسألني طفلي عن درجاً خفياً للرب يوصله بأبوه ليراه ،فأصمت عن نبذ الرب لنا و أهرب منه لطريق لا ينتهي .ثقيل المشي وحدي و ثقيل هواء الأرض و ثقيلة بتلات الورود التي انعي قبرك بها .
أصحو يومياً برغبتين متعانقتين أعيش أم استبدلك لتعيش مأٍاة تلك التفتصيل اليومية ،ربما سارتاح طويلاً في قبر يضمني فيه أنفاسك.
في منتصف الطريق أتخيل رقبتي القصيرة المهشمة متسائلة عن موضع البتلات الحمراء المتناثرة على الأسفلت و عن معجون جسدي أسفل عجلات السيارة .
تنتابني أحياناً تلك الرغبة في التخلي عن كل شيء .أقف على تلة عالية لأقطع خطاباتك و ألقي بقلبي من أعلى و برقبة ملأى بأثار القبل ،ثم أنزع أكتاف توقت لاحتضانك . و أرحل بعيداً لأصحو يوماً جديداً لا أنفقه في انتظار من لا يجيء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق