
قالت لنفسها "نعم سوف اصارحه اليوم لن اتحمل الانتظار اكثر"
كانت قد عقدت العزم على ان تصارحه.نعم سوف تصارحه بحبها اليوم .فهي لن تتحمل اكثر من سنتان
سنتان منذ اول يوم راته.وقعت في حبه .منذ اول نظرة احبته في صمت و احبت فيه كل شيء
لم تفكر ابدا ما سبب هذا الحب و ما الذي جذبها فيه . فهي لم تعرفه معرفة عميقة
كانت معرفة سطحية رغم كل شيء و لكنها احبته بصدق .لم تسال نفسها يوما الى متى يستمر هذا الالم الذي تشعر به؟
قال لنفسها "سنتان من الحب و الاخلاص و هو لا يعلم. لن استطيع الاستمرار اكثر .اشعر بالالم الشديد في صمت و هو لا يشعر بشيء
اشعر انني اظلم نفسي .سوف اصارحه الان لكي استريح من المي الشديد"
راته من بعيد يتحاور مع مجموعة من الاصدقاء . اقتربت منه اكثر حتى صارت في مواجهته
قبل ان يلا حظها و قبل ان تنطق بشيء لفت انتباهها شيء يلمع لمعان فضي في يده اليسرى
لقد وضعت في حسبانها كل شيء عدا الدبلة الموجودة في يده اليسرى
استدارت لتعود ادراجها و هي تشعر ان المها الصامت سوف يستمر للابد
كانت قد عقدت العزم على ان تصارحه.نعم سوف تصارحه بحبها اليوم .فهي لن تتحمل اكثر من سنتان
سنتان منذ اول يوم راته.وقعت في حبه .منذ اول نظرة احبته في صمت و احبت فيه كل شيء
لم تفكر ابدا ما سبب هذا الحب و ما الذي جذبها فيه . فهي لم تعرفه معرفة عميقة
كانت معرفة سطحية رغم كل شيء و لكنها احبته بصدق .لم تسال نفسها يوما الى متى يستمر هذا الالم الذي تشعر به؟
قال لنفسها "سنتان من الحب و الاخلاص و هو لا يعلم. لن استطيع الاستمرار اكثر .اشعر بالالم الشديد في صمت و هو لا يشعر بشيء
اشعر انني اظلم نفسي .سوف اصارحه الان لكي استريح من المي الشديد"
راته من بعيد يتحاور مع مجموعة من الاصدقاء . اقتربت منه اكثر حتى صارت في مواجهته
قبل ان يلا حظها و قبل ان تنطق بشيء لفت انتباهها شيء يلمع لمعان فضي في يده اليسرى
لقد وضعت في حسبانها كل شيء عدا الدبلة الموجودة في يده اليسرى
استدارت لتعود ادراجها و هي تشعر ان المها الصامت سوف يستمر للابد
هناك تعليقان (2):
بصي يا أخت هبة
هي ممكن تبان إنها قصة حزينة ، بس بالعكس بقي هي قصة ذات خاتمة مريحة وتشبه المثال الذي يحكي عن شخص يعاني من آلام في ساقه ثم يفقدها في حادث وبذلك رحلت الساق بمشاكلها (كلام د.أحمد خالد توفيق) . ثم إن اللحظات التي تمر علي الإنسان مثل هذه تكون حاملة بعض العزاء ليه،لأن الإنسان عنده غريزة الاكتئاب أو حب شكوي المرض والمعاناة ،وده لإن الإنسان دائماً بيبحث عن الامتياز والشعور بالأهمية،فإن لم يمنحه أحد الأهمية يبدأ هذا الشعور بالتضخم حتي يعوض هو لنفسه تلك الحاجة ونلاحظ هذا الموضوع في أن الأغاني الحزينة تنال قبولاً أكثر من الأغاني الفرحة ويكون لها طعم خاص . وبعض علماء النفس بيحكوا عن موضوع الماسوشية وهي موجودة عندنا كلنا بمقادير متفاوتة . الخلاصة إنها قصة تعبر عن بناء القصور بأسبانيا أو المشي في شارع طويل وساعة لما تحود عشان تكمله تلاقيه سد . المهم إن الآنسة اللي عاشت اللحظة دي يا إما حتستغل الضغط النفسي الواقع عليها في الابتكار والتقدم في مجالات أخري حياتية لإثبات ذاتها لذاتها ، أو إنها تفرغ الضغط النفسي في تصرفات بلهاء كالانطوائية وتقمص الاكتئاب وما إلي ذلك من توابع البارانويا
ايه يا كريم الكلام دة انا مش فاهمة حاجة
بس هاقول ايه انا الغلطانة اني قولتلك تعلق و بعدين ايه علاقة بناءالقصور في اسبانيا بالقصة و بعدين تعليقك اكبر من القصة نفسها ماشي يا كريم لما اشوفك
إرسال تعليق