
عندما تكون مستديناً للرب يجي أن تفي دينك .
ويل سميث كان مستديناً للرب بسبعة أرواح كان السبب في هلاكها ، حادث تسبب فيه أودى بحياة زوجته و ستة آخرين ،
ويل سميث لم تنس يوماً دينه و صمم على أن يفي به .
شاهدت هذا الفيلم بالصدفة البحتة و باقتناع تولد لدي بأنه ربما يكون "فيلم عادي " ، بالرغم من ذلك اصراري على عدم مفارقته او قلب القناة كان غريباً .
ويل سميث كان يحمل على عاتقه ما يجعله عابساً طوال الفيلم كأن الابتسامة لم تعرف طريقاً لوجهه أبداً ، علم أنه يجب عليه أن يفي ذلك الدين فانتحل شخصية "بن توماس" مأمور الضرائب الطيب .
"بن توماس" كان يبحث طوال الفيلم عن المكلومين و المحتاجين ، على استعدا أن يعطي قلبه حتى و لكن الشرط الوحيد أن تكون صالحاً .
"بن توماس" كان يعرض مساعدته في البداية و يترك عند من يحتاجونه و لو رقم ،و لأنه واثق أن الرب سيرحمه من دينه فلم يقلق إذاء كون البعض لم يتصل به قرب النهاية ليطلب المساعدة .
لكن الأزمة أن "بن توماس" أحب محتضرة جالسة بانتظار رنة جهاز الإستدعاء ليخبرها أحدهم أن ثمة قلب بانتظارها ، تعيش على أمل ومضة جهاز الاستدعاء .
في رحلة "بن" للوفاء بدينه فقد الكثير :
بيته ، رئة ، جزء من كبده ، نخاع ، كلية ،عينان.
و لكنه في النهاية أدرك أنه لكي تعش حبيبته يجب أن يموت فتنازل لها عن قلبه عن طيب خاطر،
لتحمله بداخلها و لتراه في عيون "إزرا" الأعمى الذي تنازل له "بن" عن عيناه و ليستريح هو من دينه و يقابل ربه بلا ارواح على عاتقه .
سبعة مقابل سبعة .
"بن توماس" كان السبب في هلاك سبعة و كان السبب في إنقاذ سبعة !.
seven pounds
ربما يكون أفضل ما رأيته حتى الآن !.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق