أعلم الآن أن العمر صار خيبات متتالية ،
الكل صار يصيبني بخيبة الأمل و الخذلان .
الكل يخذلني ،
يؤلمني ،
يكسرني ،
يبعدني ،
يوجعني .
عاد الألم أقوى كأن هناك من يدخل يده القاسية إلى صدري ،ينزع قلبي من مكانه و يعتصره ،يصير دماً و تذوب حجراته .
أشعر بقلبي ينتفض من بين تلك الكف بلا جدوى ،لن يفلت منها و سيصاحبني الألم .
في بداية تلك الآلام قعدت أخط احتمالات مرضي و موتي .
اما الآن فاعتدها و نبتت لدي ندبة بحاجبي فكسرته ،كسر داخلي و آخر خارجي .
لا مجال للمعاندة ،لا مجال للتحدي .
سأقبل كوني مشوهة ذات كسر داخلي و قلب موجوع ،ربما يختفي ندبة الحاجب و يرتفع حاجبي قليلاً لأستعيد نظرتي O_o
لكن الداخل سيظل هكذا أبداً ،
الشباب حسرة .
الشباب كسرة .
...
بالأمس كانت تحكي أمي عني و اخوتي ،
كنت اتابع الحديث بلا تركيز ، إلى ان حكيت عن حبي للقصص و كيف أنني في عمر الثلاث سنوات كنت أقف امام فاترينة مكتبة بأول شارعنا متذمرة لتشتري لي أمي قصص المكتبة الخضراء و تقرأها لي ،حكيت أيضاً عن نومي على حجر أبي كل يوم حينما كان يحكي لي كل يوم .مازال طعم حكاياه في فمي عن عقلة الإصبع و الملك الحكيم .
يعني ذلك أنني ظللت 20 عاماً أحلم بالكتابة !!
أظنني كنت واهمة حينما قررت انني لم أهدف لشيء منذ صغري ،كان هدفي هو الحكاية منذ زمن و لم أنتبه.
يا هدفي الجميل و يا وهمي الصغير .
أما آن لكِ أن تطاوعيني و تكتبيني بصدق ؟؟؟
أما آن لكِ أن تكتبي عن ابنة الرابعة و العشرين التي تكره الجبن و رائحة القهوة !؟.
الكل صار يصيبني بخيبة الأمل و الخذلان .
الكل يخذلني ،
يؤلمني ،
يكسرني ،
يبعدني ،
يوجعني .
عاد الألم أقوى كأن هناك من يدخل يده القاسية إلى صدري ،ينزع قلبي من مكانه و يعتصره ،يصير دماً و تذوب حجراته .
أشعر بقلبي ينتفض من بين تلك الكف بلا جدوى ،لن يفلت منها و سيصاحبني الألم .
في بداية تلك الآلام قعدت أخط احتمالات مرضي و موتي .
اما الآن فاعتدها و نبتت لدي ندبة بحاجبي فكسرته ،كسر داخلي و آخر خارجي .
لا مجال للمعاندة ،لا مجال للتحدي .
سأقبل كوني مشوهة ذات كسر داخلي و قلب موجوع ،ربما يختفي ندبة الحاجب و يرتفع حاجبي قليلاً لأستعيد نظرتي O_o
لكن الداخل سيظل هكذا أبداً ،
الشباب حسرة .
الشباب كسرة .
...
بالأمس كانت تحكي أمي عني و اخوتي ،
كنت اتابع الحديث بلا تركيز ، إلى ان حكيت عن حبي للقصص و كيف أنني في عمر الثلاث سنوات كنت أقف امام فاترينة مكتبة بأول شارعنا متذمرة لتشتري لي أمي قصص المكتبة الخضراء و تقرأها لي ،حكيت أيضاً عن نومي على حجر أبي كل يوم حينما كان يحكي لي كل يوم .مازال طعم حكاياه في فمي عن عقلة الإصبع و الملك الحكيم .
يعني ذلك أنني ظللت 20 عاماً أحلم بالكتابة !!
أظنني كنت واهمة حينما قررت انني لم أهدف لشيء منذ صغري ،كان هدفي هو الحكاية منذ زمن و لم أنتبه.
يا هدفي الجميل و يا وهمي الصغير .
أما آن لكِ أن تطاوعيني و تكتبيني بصدق ؟؟؟
أما آن لكِ أن تكتبي عن ابنة الرابعة و العشرين التي تكره الجبن و رائحة القهوة !؟.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق