فيه دبانة محبوسة معايا في الأوضة بقالها أكتر من 3 أيام ،
فشلت كل محاولاتي لطردها برة الأوضة –أوضتي المقدسة- المحرمة على بابا و أخواتي و حلال على إيدين ماما ،
كل يوم بعمل أربع محاولات عشان أخرجها و مفيش فايدة .أطفى نور الأوضة ،أغطي الفاكهة و أي أكل بيصادف وجوده في الأوضة ،أولع نور الطرقة و أبتدي أهشها .
أكتر من 4 مرات في اليوم بتخدعني و توهمني إنها خرجت ،أول ما ادخل الأوضة و اقفل بابها و أولع النور ألاقيها بتزن و تلف في دواير قريبة مني لدرجة إني بقفل عليها ايدي في كل مرة بس بيصعب عليا أموتها .
فشلت كل محاولاتي لطردها برة الأوضة –أوضتي المقدسة- المحرمة على بابا و أخواتي و حلال على إيدين ماما ،
كل يوم بعمل أربع محاولات عشان أخرجها و مفيش فايدة .أطفى نور الأوضة ،أغطي الفاكهة و أي أكل بيصادف وجوده في الأوضة ،أولع نور الطرقة و أبتدي أهشها .
أكتر من 4 مرات في اليوم بتخدعني و توهمني إنها خرجت ،أول ما ادخل الأوضة و اقفل بابها و أولع النور ألاقيها بتزن و تلف في دواير قريبة مني لدرجة إني بقفل عليها ايدي في كل مرة بس بيصعب عليا أموتها .
الدبانة بقيت رفيقة اوضتي الوحيدة اللي بتضاحبني في أغلب حالاتي ،بتتصنت على تليفوناتي ،بتضحك عليا و أنا بحاول أعمل تمارين و أقع في كل مرة ،و بتسكت لما بحب أفكر من غير صوت أو أغاني .
رفيقة أوضتي الدبانة الوحيدة اللي أول ما بدخل الاوضة ألاقيها بتطلع من اللامكان و تزن زنتين عشان تعرفني أنها موجودة .
في اليوم الرابع لوجودها في أوضتي ،استسلمت تماما ومحاولتش أخرجها و رحبت بيها كأول رفيقة ليا في أوضتي يزيد وزني عن وزنها اكتر من مليون مرة .
رفيقة أوضتي الدبانة الوحيدة اللي أول ما بدخل الاوضة ألاقيها بتطلع من اللامكان و تزن زنتين عشان تعرفني أنها موجودة .
في اليوم الرابع لوجودها في أوضتي ،استسلمت تماما ومحاولتش أخرجها و رحبت بيها كأول رفيقة ليا في أوضتي يزيد وزني عن وزنها اكتر من مليون مرة .
.....
ريتا كانت أقصر مني بشوية و أرفع مني بشويات ،شعرها كان ضعف طول شعري ،بتضمه في كحكة مش بتفكها إلا في العيد و بتعمله ديل حصان طويل بيوصل لرجلها .
في أول معرفتي بريتا ،كنت بخاف من بشرتها الشاحبة وصوتها الواطي اللي بيهمس و لفة شعرها اللي مش بتغيرها ،وقتها كانت البنت المسيحية الوحيدة اللي في الفصل البعيدة عن "شلة القبط" و هي شلة البنات المسيحيات الموجودين في كل فصل .
كل البنات كانوا بيستغربوا بعدها عنهم و لما سألتها قالتلي انها مسيحية زيهم بس كاثوليكية .
قعدت أتخيل فرضيات لأهلها و شكلها الغريب و لون بشرتها البعيدة عن شكل المصريين ،افترضت إن أهلها كانوا أرمن أو شوام ،أو أمها أوروبية و اتعاملت معاها من المنطق دة .
ريتا كانت كل حد سعف بتلبس أسورة من السعف المجدول و لما أقولها إنها عاجباني كانت بتخلعها و تلبسهالي .
ساعتها كنت بضطر ارمي الأسورة و أنا مروحة البيت عشان محدش يقول عليا إني مسيحية .
في أول معرفتي بريتا ،كنت بخاف من بشرتها الشاحبة وصوتها الواطي اللي بيهمس و لفة شعرها اللي مش بتغيرها ،وقتها كانت البنت المسيحية الوحيدة اللي في الفصل البعيدة عن "شلة القبط" و هي شلة البنات المسيحيات الموجودين في كل فصل .
كل البنات كانوا بيستغربوا بعدها عنهم و لما سألتها قالتلي انها مسيحية زيهم بس كاثوليكية .
قعدت أتخيل فرضيات لأهلها و شكلها الغريب و لون بشرتها البعيدة عن شكل المصريين ،افترضت إن أهلها كانوا أرمن أو شوام ،أو أمها أوروبية و اتعاملت معاها من المنطق دة .
ريتا كانت كل حد سعف بتلبس أسورة من السعف المجدول و لما أقولها إنها عاجباني كانت بتخلعها و تلبسهالي .
ساعتها كنت بضطر ارمي الأسورة و أنا مروحة البيت عشان محدش يقول عليا إني مسيحية .
.....
و إحنا عند جدتي ماما طلبت من خالي جنيه ورق جديد من فلوس جدو عشان ميدو –أخويا- يديه لعروسته بعد كتب الكتاب عشان دة مهرها المكتوب في العقد .
ساعتها فضلت متابعة الموقف ،كل محاولات تيتة للبحث عن فلوس جدو –الله يرحمه- و محاولات خالي لاقناع ماما انه تقبل بنص جنيه مش جنيه عشان هو مش لاقي الجنيهات الورق . ماما أصرت على موقفها و صممت تدور عالجنيهات و لقيتها ،
أول ما طلعت الجنيه من لفة الورق وسط الجنيهات أخواته ارتجفت .
فكرت في انه لو أظهرت اهتمامي خالو هيطلع جنيه و يديهولي أشيله معايا دايما ،جه على بالي إني هصعب عليهم و مش ممكن يفوتوا الموقف من غير ما ريحة جدو تتحط في محفظتي .
ماما و هي فرحانة بالجنيه حكتلي إن الفلوس دي متبقيىة من آخر عيديات اداهالنا قبل ما يموت ،و انه خالو لقاهم في الدولاب بعد العزا و ساعتها وزع عليهم منها عشان ياخدوا نصيبهم من ريحة أبوهم اللي مات .
أملي خاب لما لقيت خالو بيلف الورقة و و بيرجعها الدولاب من تاني ،و بيرجع ريحة جدو فيها لعطن هدومه القديمة و برفاناته المقفولة .
ساعتها فضلت متابعة الموقف ،كل محاولات تيتة للبحث عن فلوس جدو –الله يرحمه- و محاولات خالي لاقناع ماما انه تقبل بنص جنيه مش جنيه عشان هو مش لاقي الجنيهات الورق . ماما أصرت على موقفها و صممت تدور عالجنيهات و لقيتها ،
أول ما طلعت الجنيه من لفة الورق وسط الجنيهات أخواته ارتجفت .
فكرت في انه لو أظهرت اهتمامي خالو هيطلع جنيه و يديهولي أشيله معايا دايما ،جه على بالي إني هصعب عليهم و مش ممكن يفوتوا الموقف من غير ما ريحة جدو تتحط في محفظتي .
ماما و هي فرحانة بالجنيه حكتلي إن الفلوس دي متبقيىة من آخر عيديات اداهالنا قبل ما يموت ،و انه خالو لقاهم في الدولاب بعد العزا و ساعتها وزع عليهم منها عشان ياخدوا نصيبهم من ريحة أبوهم اللي مات .
أملي خاب لما لقيت خالو بيلف الورقة و و بيرجعها الدولاب من تاني ،و بيرجع ريحة جدو فيها لعطن هدومه القديمة و برفاناته المقفولة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق