الاثنين، 5 سبتمبر 2011
عن بنتاً طيبة وولداً طيب وولد آخر تسكن صدره شموس!
البنت الطيبة التي تملأ جيوبها من الحكايا ،
تلك البنت التي تتكيء على جرحاً واحداً فقط لم تدرك أنها ملاقية ذلك الولد الطيب أبداً .
البنت الطيبة تقنع نفسها كل يوم في المرآة أنها لم تكن أبداً سمكة-ليصطادها- رغم أنها تمنت بحراً لتغرق فيه .
طيبة تلك البنت و لم تكن أبداً تملك جرحاً ،
جاء يوم ذات يوم
لتفرغ فيه جيوبها من الحكايا لتفاجأ أن حكاياها كلها مسروقة و أنها لم تجد حباً لتتكيء عليه .
أخبرت صديقتها بفجيعتها فأشارت إليه صديقتها :
"لتقعي في هواه فهو الوحيد الذي نطقها "
لم تفكر ،فقط كانت تحلم بلحظة تخصها ،تكتب عنها و تسكنها أقرب جيوبها .
تكشفها بفخر و تقول "هنا حقاً هنا وُُُُجدت ندبة ،و قصة مازالت تسكنني "
للحق هي أحبته و لكن ليس من كل قلبها إذ أن جزءاً من قلبها كان من حقه ألا يقرر بعد .
حينما رأته اول مرة أدركت أن البرتقالي يسكنه و أن هناك شموساً محبوسة بصدره تلقي بحنانها في عيناه ليرميها به .
برتقالي كان برتقالي داخله .
الولد الطيب ذلك الولد الطيب كان يكره البرتقالي ،و ملكته أمرأة بأذنيها ثقبين ثقب لقرط و الآخر لقلبه .يبحث عنها كل يوم في كل درب لا يعلم أنه أسكنها ذلك الجزء بالداخل الذي ينطق بالهوى
الولد الطيب رغم أنه عشق الأسود فداخله كان أبيضاً بلون طيبتها ،
داخله الأبيض كان يختلف كلياً عن شموس برتقالية سكنت صدر الولد الآخر صاحب جُرحها .
أنت أيها الولد الطيب لا تقتلها و لا تقطفها
فقط اتركها و ارحل .
من الممكن ان تكون ماراً بجوارها كذلك الرجل الذي اشتمت حنانه من خلفها فأجفلت .
ماراً فقط عابراً فهي مازالت تحلم بولد أسكن صدره شمساًُ و القى بحنانه في غمازتيه و رحل .
تلك البنت الطيبة
ة تعلم ان حبها سيظل متأرجحاً لأنها اختلفت عن صديقاتها فهي تمنت مركباً و شراعاً و حبيباً في وقت واحد ،قالوا لها يكفيكي حبيباً فلم ترضى و دعت ربها ان يرزقها ثلاثتهما و أن يكون الحبيب ولداً طيباً .
فأعطاها الله حياة كمركب دون شراع وولداً طيباً تسكنه امرأة .
يا بنتاً طيبة لم تتمنى حبيباً فقط مثل صديقاتها ،
الله لا يعاقب عبداً لطمعه فلتدعي ثانية و لتفرغي جيوبك من الحكايا لأن الله سيهبك ولداً طيباً آخر لا تملكه امرأة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
جميل
و به من الرهافة الكثير كما تعودت أعمالك
لكنه أقرب للخواطر عنه للقصة كقال أو جنس أدبي لكن هذا لا يقلل من جماله شئ
ضايقني السطر الأخير فقط أراه أقل مما يسبقه كثيرا
حلوة .. عجبتني جدا :)
إرسال تعليق