وحدي أنا هنا بلا صديق ليؤطر وحدتي .ألملم ما تبقى منك .حقيبة مملؤة بالكتب .صينية شاي خشبية .تجتاحني موجات الذكريات لتتركني مثل مدينة بعد إعصار مدمر .
لا أحد يثني علي سوى صغيري .يتفقد وجهي في الصباح و المساء ليخبرني أنني جميلة و أن تلك التجعدات حول عيناي بفعل السهر تزيدني جمالاً.يصحو من منتصف نومه ليرنو لحضني و يقبلني و يخبرني أنني حلوة مثلا حلواه المفضلة و أنه يحبني أكثر من المصاصة و الجيلي .
يغيرني الحزن دوماً فأمتلك حماساً زائداً يوماً و أصبح أكثر خمولاً في يوم آخر .أقنع نفسي بأنني سأمضي في الحزن للنهاية .لكنه حقاً لا يمتلك نهاية .
تنساب يدي لتكتب لأتخذ تلك الكتابة كصديق نسيته و تذكرني .لكنها لا تسهر معي بنصف تركيز ولا تشاركني أقداح الشاي الخمس على مدار اليوم .ولا تشاركني صباحاتي الغائمة .
لنلتقي دون أن نتعارف فلا فائدة من معرفة إسمك كغريب .سأسميك غريباً التقيته في القطار مثل كثير من الغرباء و لنلتقي لنحكي .سأخبرك أنني ولدت ثلاث مرات و سيصدقني حينما أخبرك أنني نسيت من أكون في أول ولادة .سأخبرك عن نوبات غضبي و كيف أتحول في لحظات لطوفان يدمر كل شيء .و لن أنتظر منك شيء لتحكيه لأنك لست موجوداً حقاً ولأننا لن نتقابل أبداً لنحكي .
هل عرفت الحب يوماً يا غريب ؟.
سأفترض أنك عرفت امرأة مثلي أو مثل غيري .كنت تراها كل يوم الأجمل .تخبرها كيف أن دهونها الزائدة تجملها .و تخبرها أنك لا ترى أحداً غيرها .تعرف كانت لدي الكثير من الكيلووات الزائدة و الثنيات التي كرهتها لكنني أحببتها بعد ذلك لحبه لي في ثاني ولادة لي .
هل مللت مني ؟.أم أن حكيك يعريك فخجلت مني و من نفسك ؟.
لا أخشي الحكي ولا أخشي العري فاستمر حتى ينطبق جفناي لأحلم حلماً طويلاً بحبيب يؤطر وحدتي و يخبرني أنني الأجمل و أتأبط ذراعه على البحر لنمشي معاً .لا أود لهذا الصباح أن يأتي أبداً
لا أحد يثني علي سوى صغيري .يتفقد وجهي في الصباح و المساء ليخبرني أنني جميلة و أن تلك التجعدات حول عيناي بفعل السهر تزيدني جمالاً.يصحو من منتصف نومه ليرنو لحضني و يقبلني و يخبرني أنني حلوة مثلا حلواه المفضلة و أنه يحبني أكثر من المصاصة و الجيلي .
يغيرني الحزن دوماً فأمتلك حماساً زائداً يوماً و أصبح أكثر خمولاً في يوم آخر .أقنع نفسي بأنني سأمضي في الحزن للنهاية .لكنه حقاً لا يمتلك نهاية .
تنساب يدي لتكتب لأتخذ تلك الكتابة كصديق نسيته و تذكرني .لكنها لا تسهر معي بنصف تركيز ولا تشاركني أقداح الشاي الخمس على مدار اليوم .ولا تشاركني صباحاتي الغائمة .
لنلتقي دون أن نتعارف فلا فائدة من معرفة إسمك كغريب .سأسميك غريباً التقيته في القطار مثل كثير من الغرباء و لنلتقي لنحكي .سأخبرك أنني ولدت ثلاث مرات و سيصدقني حينما أخبرك أنني نسيت من أكون في أول ولادة .سأخبرك عن نوبات غضبي و كيف أتحول في لحظات لطوفان يدمر كل شيء .و لن أنتظر منك شيء لتحكيه لأنك لست موجوداً حقاً ولأننا لن نتقابل أبداً لنحكي .
هل عرفت الحب يوماً يا غريب ؟.
سأفترض أنك عرفت امرأة مثلي أو مثل غيري .كنت تراها كل يوم الأجمل .تخبرها كيف أن دهونها الزائدة تجملها .و تخبرها أنك لا ترى أحداً غيرها .تعرف كانت لدي الكثير من الكيلووات الزائدة و الثنيات التي كرهتها لكنني أحببتها بعد ذلك لحبه لي في ثاني ولادة لي .
هل مللت مني ؟.أم أن حكيك يعريك فخجلت مني و من نفسك ؟.
لا أخشي الحكي ولا أخشي العري فاستمر حتى ينطبق جفناي لأحلم حلماً طويلاً بحبيب يؤطر وحدتي و يخبرني أنني الأجمل و أتأبط ذراعه على البحر لنمشي معاً .لا أود لهذا الصباح أن يأتي أبداً